الشيخ الكليني
206
الكافي
فمن ههنا كان ذبحه ( 1 ) . وذكر عن أبي بصير أنه سمع أبا جعفر وأبا عبد الله ( عليهما السلام ) يزعمان أنه إسحاق فأما زرارة فزعم أنه إسماعيل . 5 - محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن ابن فضال قال : قال أبو الحسن ( عليه السلام ) يعني الرضا للحسن بن الجهم : أي شئ السكينة عندكم ؟ فقال : لا أدري جعلت فداك وأي شئ هي ، قال : ريح تخرج من الجنة طيبة لها صورة كصورة وجه الانسان فتكون مع الأنبياء وهي التي نزلت على إبراهيم ( عليه السلام ) حيث بني الكعبة فجعلت تأخذ كذا وكذا فبنى الأساس عليها . علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن علي بن أسباط قال : سألت أبا الحسن ( عليه السلام ) عن السكينة فذكر مثله . 6 - عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد ، عن ابن فضال ، عن عبد الله بن سنان ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : لما أمر إبراهيم وإسماعيل ( عليهما السلام ) ببناء البيت وتم بناؤه قعد إبراهيم على ركن ثم نادى هلم الحج هلم الحج ( 3 ) فلو نادى هلموا إلى الحج لم يحج إلا من كان يومئذ إنسيا مخلوقا ولكنه نادى هلم الحج فلبى الناس في أصلاب الرجال لبيك داعى الله لبيك داعي الله عز وجل ، فمن لبى عشرا يحج عشرا ومن لبى خمسا
--> ( 1 ) لعل معنى قوله : " فمن ههنا كان ذبحه " أنه لما لم يكن هناك سوى إبراهيم وأهله وولده إسماعيل الذي كان يساعده في بناء البيت دون إسحاق فمن كان ههنا ذبحه إبراهيم يعنى لم يكن هناك إسحاق ليذبحه . ( في ) ( 2 ) لعله من كلام بعض الرواة . ( في ) . أقول : وللعلامة المجلسي - رحمه الله - تحقيق حول هذا الذبيح راجع المرآة ج 3 ص 256 . ( 3 ) في الفقيه " علم إلى الحج " نادى جنس الانس بلفظ المفرد ولذا عم نداؤه الموجودين والمعدومين ولو نادى الافراد بلفظ الجمع لم يشمل المعدومين بل اختص بالموجودين وذلك لان حقيقة الانسان موجودة بوجود فرد ما وتشمل جميع الافراد وجدت أو لم توجد واما الفرد الخاص منه فلا يصير فردا خاصا جزئيا منه ما لم يوجد وهذا من لطائف المعاني نطق به الإمام عليه السلام لمن وفق بفهمه . ( في )